بسبب خلاف بشأن قضية "الترحيل".. فرنسا تهدد بمراجعة اتفاقية الهجرة مع الجزائر

فرنسا تهدّد بإعادة النظر في اتفاق مع الجزائر يسهّل على المواطنين الجزائريين الانتقال إلى فرنسا، ما لم توافق الجزائر على استعادة من ترحّله منهم السلطات الفرنسية.

0:00
  • رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو
    رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا بايرو

هدّدت فرنسا، اليوم الأربعاء، بأنها ستعيد النظر في اتفاق، يعود تاريخه إلى عقود، يجعل من السهل على المواطنين الجزائريين الانتقال إلى فرنسا، ما لم توافق الجزائر على استعادة من ترحّله منهم السلطات الفرنسية.

وتدهورت العلاقات المتوترة أصلاً بين البلدين، في أعقاب الهجوم الدامي، والذي وقع السبت في مولوز، في شرقي فرنسا.

ويواجه جزائري، يبلغ 37 عاماً، ويعيش في فرنسا، اتهامات بقتل رجل طعناً، وإصابة 7 أشخاص آخرين.

ودعا وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، إلى مراجعة الاتفاق، بعد رفض السلطات الجزائرية استعادة مواطنيها الذين أُمروا بمغادرة فرنسا بموجب نظام الترحيل.

وأشار  رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا بايرو إلى أن "رفض الجزائر استعادة مواطنيها يمثّل هجوماً مباشراً على الاتفاقيات، التي أبرمناها مع السلطات الجزائرية"، و"لن نقبل" هذا الأمر، مضيفاً أن حكومته ستستغرق بين "أربعة وستة أسابيع في مراجعة تنفيذ الجزائر اتفاق عام 1968".

وبموجب الاتفاق، المبرَم عام 1968، بين فرنسا ومستعمرتها السابقة، يتمتع المواطنون الجزائريون بعدة استثناءات من قوانين الهجرة الفرنسية، الأمر الذي يجعل من السهل الاستقرار في فرنسا. 

في المقابل، أعربت الجزائر عن "استغرابها ودهشتها" إزاء تدابير تقييدية على التنقل ودخول الأراضي الفرنسية، مندّدة بحلقة جديدة من "الاستفزازات".

اقرأ أيضاً: "خارجية الجزائر: نستغرب التدابير التقييدية على تنقّل ودخول رعايانا إلى فرنسا"

اخترنا لك