بعد رفض واشنطن منحها التزامات جديدة.. أوكرانيا تطالب بـ"شبكة ضمانات" أوروبية
موقع "يوراكتيف"، يكشف نقلاً عن مسؤولين أوكرانيين، أنّ "قوات حفظ السلام الأوروبية يُمكن أن تتمركز في أجزاء رئيسة من أوكرانيا لحماية الموانئ البحرية أو البنية التحتية الحيوية، بدلاً من الانتشار عند خط المواجهة".
-
الرئيس الأوكراني ورئيسا الحكومتين الإيطالية والبلجيكية ورئيسة المفوّضية الأوروبية في زيارة سابقة لكييف (د.ب.أ)
كشف موقع "يوراكتيف"، نقلاً عن مسؤولين أوكرانيين، أنّ أوكرانيا تدرس الضغط على الدول الأوروبية لتوفير "شبكة ضمانات" لتقديم الحماية لكييف من قبل أوروبا، وذلك بعد رفض واشنطن تحمّل التزامات جديدة لضمان أمن أوكرانيا.
وقال الموقع إنّ "الهدف الرئيسي لكييف هو وجود أوروبي في أوكرانيا، وذلك، عبر قوّة لحفظ السلام تدعمها الولايات المتحدة، لتوفير الردع ضد روسيا".
كما لفت إلى أنّ "طلب أوكرانيا نشر قوّة حفظ سلام أوروبية، سيكون الأصعب في التفاوض، لأنّ معظم الأسئلة حول حجم القوّة وقواعد الاشتباك لا تزال من دون إجابة".
وكذلك، نقل الموقع عن مسؤولين أوكرانيين، قولهم إنّ "قوات حفظ السلام الأوروبية يُمكن، بدلاً من مراقبة خط المواجهة بشكلٍ مباشر، أن تتمركز في أجزاء رئيسية من أوكرانيا لحماية الموانئ البحرية أو البنية التحتية الحيوية".
وكجزء مما يسمّى بـ "الضمانات الصارمة"، تريد كييف التركيز على تعزيز قواتها المسلحة، وعضويتها المستقبلية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق الموقع.
وعلى جانب ما يُسمّى "الضمانات الناعمة"، تأمل كييف أن تقوم الشركات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في البلاد، وخاصة الشركات الأميركية وشركات الدول الأوروبية الوازنة، بحسب "يوراكتيف".
وفي وقتٍ سابق، أعلنت كلّ من السويد وبريطانيا وغيرها من الدول، عن أنّها لا تستبعد إرسال قوات إلى أوكرانيا كجزء من أيّ قوة لحفظ السلام بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا.
واليوم، وصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى الولايات المتحدة للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترامب، في زيارةٍ ستناقش مستقبل الأزمة الأوكرانية.