أبو عبيدة: خطط احتلال غزة سيدفع ثمنها العدو من دماء جنوده وتزيد فرص الأسر

الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، يحذّر من الخطط الإسرائيلية لاحتلال مدينة غزة، ويؤكد أنّ "جيش" العدو سيدفع ثمنها من دماء جنوده وستزيد من فرص الأسر، وسط استنفار المجاهدين.

0:00
  • الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة (صورة أرشيفية)
    الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة (أرشيفية)

أكد الناطق باسم كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، أبو عبيدة، أنّ الخطط الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة سيدفع ثمنها "جيش" العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد.

وحذّر أبو عبيدة، في منشور على منصة "تلغرام" اليوم الجمعة، من أنّ هذه الخطط لاحتلال غزة ستكون وبالاً على المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين.

وشدّد أبو عبيدة على أنّ مجاهدي القسام في حالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية.

وقال إنّ "مجرمي الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين قرّروا وبإصرار تقليص عدد الأسرى الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمّل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه".

وأعلن أبو عبيدة المحافظة على أسرى العدو "بقدر استطاعتنا"، مضيفاً "سيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ظروف المخاطرة والمعيشة ذاتها، وسنعلن عن كلّ أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله".

كلام أبو عبيدة يأتي عقب إعلان "جيش" الاحتلال أنّ مدينة غزة ستعدّ "منطقة قتال خطيرة" وعدم شمولها بـ"التعليق التكتيكي للقتال"، وذلك من دون إشارته، حتى الآن، إلى أيّ أوامر إخلاء، أو دعوات نزوح جديدة، وسط استعداد إسرائيلي لشنّ عملية عسكرية موسّعة هناك.

ويُذكر أنّ المقاومة الفلسطينية تواصل عملياتها وتنفيذ الكمائن ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في مختلف محاور القتال في قطاع غزة، مكبّدة "جيش" الاحتلال الخسائر البشرية والمادية، على الرغم من العدوان والحصار.

اقرأ أيضاً: "نيويورك تايمز": الجنود الإسرائيليون يتهرّبون من القتال ويعقّدون خطط نتنياهو

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.