"بلومبرغ": التقارب الأميركي الروسي يدفع المستثمرين للتغلب على العقوبات

صحيفة "بلومبرغ"، تشير إلى الرغبة في الدخول في وقت مبكر، إلى الأسواق العالمية، والتغلّب على العقوبات الأميركية في ظلّ الكلام عن انفتاح روسي أميركي.

0:00
  • "بلومبرغ": التقارب الأميركي الروسي يدفع المستثمرين للتغلّب على العقوبات

تحدّثت صحيفة "بلومبرغ"، أنّه مع انتشار التكهّنات، بأنّ إعادة فتح الأسواق المالية الروسية ربما "لا تفصلنا عنها سوى أسابيع، فإنّ الرغبة في الدخول في وقت مبكر" تعني بالنسبة للبعض أنّ، تحذير المحاميين بوجود العقوبات الأميركية ما هو إلا "دعوة لإيجاد حلّ بديل".

ولفتت إلى قيام مديري الأموال، بشراء أيّ شيء ولو له ارتباط ضئيل بروسيا، وهو علامة على مدى تزايد التوقّعات مع اندفاع الرئيس دونالد ترامب، لإجراء محادثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ومدى عزلة البلاد عن التمويل الغربي.

وفي حين طرح المسؤولون الأميركيون، إمكانية أن يكون تخفيف العقوبات على روسيا، جزءاً من اتفاق سلام، إلا أنّه لا يزال "مجرّد جزء من شبكة معقّدة من القيود".

ويحذّر العديد من المستثمرين، من المبالغة في تفسير تحرّكات السوق في عدد قليل من الأصول المضاربية. ومن غير الواضح كيف يمكن رفع العقوبات، نظراً لأنّ بعض القيود منصوص عليها في القانون الأميركي، وتحتاج إلى موافقة الكونغرس قبل رفعها. وهناك أيضاً مسألة العقوبات الأوروبية، التي من المرجّح أن تظلّ قائمة.

كذلك، قال ألكسندر كولياندر، وهو زميل بارز في مركز تحليل السياسات الأوروبية واستراتيجي سابق، في بنك كريدي سويس في موسكو: "سوف يستغرق الأمر سنوات لجعل روسيا قابلة للاستثمار مرة أخرى. لكن الناس يكافحون من أجل العثور على أفكار جيدة في الوقت الحالي، ومن الواضح أنّ اتفاق السلام المحتمل يخلق فرصاً واضحة".

وفي الأسواق الروسية المحصّنة، تشهد أسعار الأسهم وأحجام التداول، ارتفاعاً حادّاً أيضاً، حيث ارتفع الروبل بنسبة 15% مقابل الدولار الأميركي منذ بداية العام، ما يجعله العملة الأفضل أداءً.

وقبل الحرب، كان المستثمرون الأجانب يمتلكون نحو 150 مليار دولار، في الأسهم والسندات الحكومية الروسية، وكانت هذه الأصول تشكّل عنصراً رئيسياً، في أغلب مؤشرات الأسواق الناشئة. ومنذ ذلك الحين تمّ سحب أغلب هذه الأموال أو احتجازها في حسابات مصرفية لغير المقيمين في موسكو.

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.

اخترنا لك