من "كردستان" إلى "خوزستان": البحرية الإيرانية توسّع قواعدها العائمة الاستراتيجية
قائد القوات البحرية الإيرانية، شهرام إيراني، يعلن أنّ القاعدة العائمة "كردستان" أصبحت منشأة استراتيجية لدعم الوحدات القتالية.
-
قائد القوات البحرية الإيرانية شهرام إيراني (وكالات)
أكّد قائد القوات البحرية الإيرانية، شهرام إيراني، خلال مراسم ضمّ القاعدة البحرية العائمة "كردستان" إلى أسطول القوات البحرية، إنّ القاعدة ستكون منشأة استراتيجية كاملة، بقدرة استيعابية عالية في أعماق المحيطات، ومهمتها الأساسية دعم الوحدات القتالية وعمليات المرافقة.
وأوضح إيراني، أنّ القوات البحرية مستعدة لتقديم الخدمات لسفن الدول الصديقة والمجاورة، في إطار سياسة السلام والصداقة التي تنتهجها إيران.
كما أعلن أنّ إيران ستُطلق على القاعدة العائمة الثانية اسم "خوزستان".
من جهته، أكّد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، خلال مراسم إزاحة الستار عن القاعدة العائمة "كردستان" وانضمام المدمرة "سهند" إلى أسطول القوة البحرية، أنّ المدمرة "سهند" التي تعرّضت لحادث، تمّ إعادة تجهيزها في وقت قياسي، وهي اليوم جاهزة لأداء المهام البحرية مع معدات وأسـلحة وإمكانات متطورة.
وأشار حاتمي إلى أنّ القاعدة العائمة "كردستان" قادرة على دعم الوحدات القتالية البحرية في البحر، وكذلك الوحدات خارج البحرية، مؤكداً أنّ تسمية القاعدة باسم "كردستان" هي خطوة قيّمة، وأنه في المستقبل سيتم تسمية سفن دعم أخرى بأسماء محافظات إيرانية.
وفي السياق، ذكر اللواء حاتمي أنّ القوة البحرية الإيرانية عملت بسرعة على تجهيز احتياجاتها من السفن السطحية وتحت السطحية، والأسلحة، والحرب الإلكترونية، والألغام، والطوربيدات، والصواريخ، وأن هذا المسار سيستمر في المستقبل بدعم حاسم من وزارة الدفاع والشركات المعرفية والجامعات.
"إيران ضامنة للأمن في المنطقة"
كما أوضح القائد العام للجيش الإيراني أن بلاده تعتبر نفسها الضامن الأساسي للأمن في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، مشدداً على أهمية الاستقرار في المنطقة لجميع دولها، وقال إنّ "إيران ضامنة لهذا السلام والأمن".
وأشار إلى أنّ جميع دول المنطقة يجب أن تستفيد من خيرات البحر في ظروف عادلة، محذراً من أنّ أي تهديد لهذا الأمن سيؤدي إلى خلل له تبعات كبيرة.
وتابع: "نحن في هذه المنطقة منذ سنوات طويلة، وسنبقى هنا، والذين لا ينتمون لهذه المنطقة يجب أن يغادروها".