ترامب يأمر بإنهاء اتفاقية النفط.. وفنزويلا تردّ: الضرر سيلحق بالولايات المتحدة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمر بإنهاء اتفاقية النفط مع فنزويلا، في الأول من آذار/مارس المقبل، فيما سمّاه "تصحيحاً" لخطوات اتخذها سلَفه جو بايدن.
-
منشآت نفطية في فنزويلا (أرشيفية)
أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإنهاء ما سمّاه "اتفاقية التنازلات" غير الفعالة، والتي وقعها سلَفه جو بايدن بشأن التراخيص النفطية مع فنزويلا، بدءاً من الأول من آذار/مارس المقبل، وهو الموعد المحدّد لتجديد الاتفاقية.
وقال الرئيس الأميركي، مساء الأربعاء: "نحن نقوم بعكس التنازلات التي منحها جو بايدن الفاسد لنيكولاس مادورو في فنزويلا، بشأن اتفاقية معاملات النفط، والتي تتعلق بالشروط الانتخابية داخل فنزويلا، والتي لم يلتزمها نظام مادورو".
وفي منشور في منصة "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى أنّ "فنزويلا لم تقم بنقل المجرمين العنيفين، والذين أرسلتهم إلى الولايات المتحدة إلى فنزويلا، بالسرعة المتفق عليها".
🚨 Statement from President Trump: pic.twitter.com/EL8y161Mg8
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) February 26, 2025
"قرار مدمر"
من جانبها، قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، الأربعاء، إنّ "حكومة الولايات المتحدة اتخذت قراراً مدمراً وغير قابل للتفسير بإعلانها فرض عقوبات على شركة شيفرون الأميركية".
وأشارت رودريغيز إلى أنّه "في محاولتها الإضرار بالشعب الفنزويلي، فإنها في الواقع تُلحق الضرر بالولايات المتحدة وشعبها وشركاتها، كما أنها تشكك في الأمن القانوني لنظام الاستثمار الدولي الأميركي".
وأكّدت أنّ "الحكومة الدستورية في فنزويلا وشعبها يرفضان، بصورة قاطعة، هذا النوع من الإجراءات، التي طالبت بها المعارضة المتطرفة والفاشلة في البلاد، على نحو علني".
ولفتت نائبة الرئيس الفنزويلي إلى أن "هذه القرارات الفاشلة دفعت إلى الهجرة من عام 2017 إلى عام 2021 مع العواقب المعروفة على نطاق واسع"، مؤكدةً أنّ "فنزويلا ستواصل مسيرتها نحو التعافي الاقتصادي الشامل، وضمان ذلك عبر الجهد الإبداعي للجميع، وحماية سيادتها واستقلالها الوطني".
وتحدثت وكالة "بلومبرغ" الأميركية عن انخفاض سهم "شيفرون" 1% تقريباً، بعد إلغاء رخصتها في العمل في فنزويلا، من جانب ترامب.
وقبل أيام، انتقد ترامب سلَفه بايدن، قائلاً: "كان لدينا نفط أكثر من أي دولة في العالم، وعلى رغم ذلك فإن إدارة بايدن كانت تعتمد على فنزويلا".
وكان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، أعلن "عودة 117 مهاجراً فنزويلياً جديداً" قامت الحكومة البوليفارية "بإنقاذهم من غوانتنامو، عبر هندوراس"، بناءً على طلبها من الولايات المتحدة الأميركية.