مصر: بدء مباحثات بشأن المراحل التالية من اتفاق غزة بمشاركة "إسرائيل" والدوحة وواشنطن

الهيئة العامّة للاستعلامات المصرية تفيد بوصول وفدين من "إسرائيل" وقطر إلى العاصمة القاهرة، من أجل البحث في المراحل التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

0:00
  • مباني مدمرة في غرب بيت لاهيا شمالي قطاع غزة - 1 شباط/فبراير 2025 (أ ف ب)
    مبانٍ مدمَّرة غربي بيت لاهيا، شماليّ قطاع غزة، الـ1 من شباط/فبراير 2025 (أ ف ب)

أعلنت الهيئة العامّة للاستعلامات المصرية، اليوم الخميس، وصول وفدين من "إسرائيل" وقطر إلى العاصمة القاهرة، من أجل استكمال المفاوضات المتعلّقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمشاركة ممثّلين عن الجانب الأميركي.

وأضافت الهيئة أنّ الأطراف المعنية "بدأت مباحثات مكثّفة من أجل البحث في المراحل التالية من اتفاق التهدئة في غزة، وسط جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها".

وقالت إنّ "الوسطاء يبجثون أيضاً في سبل تعزيز إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة السكان، ودعم الاستقرار في المنطقة". 

وكان مكتب نتنياهو ذكر، في بيان، أنّ "رئيس الحكومة أوعز إلى وفد المفاوضات بالمغادرة إلى القاهرة اليوم لاستكمال المحادثات"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل عن فحوى المباحثات.

يأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال فيها إنّ "قرار وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تتخذه إسرائيل"، مؤكداً أنّ على نتنياهو أن يتخذ القرار بشأن الخوض في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وكانت حماس أعلنت، في وقتٍ سابق اليوم، أنّه تمّ "قطع الطريق أمام مبرّرات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية".

وأضافت حماس أنّ محاولات حكومة الاحتلال للتراجع وعرقلة الاتفاق لن تؤدي إلّا إلى "زيادة معاناة الأسرى الإسرائيليين وعائلاتهم".

وأكّدت الحركة أنّ السبيل الوحيد إلى الإفراج عن أسرى الاحتلال في القطاع هو "التفاوض والتزام الاتفاق".

وجدّدت حماس، في البيان، التزامها الكامل بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، "بكلّ حيثياته وبنوده"، واستعدادها للدخول في المفاوضات المتعلّقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق.

وتنتهي المرحلة الأولى، التي بدأ تطبيقها في الـ19 من كانون الثاني/يناير بعد 15 شهراً من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، السبت المقبل.

وكان يفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، التي ينصّ الاتفاق على وضع حدّ نهائي للحرب خلالها، واستكمال الإفراج عن الأسرى، خلال الأسابيع الستة من المرحلة الأولى، لكن ذلك لم يحدث.

وأتاح الاتفاق حتى اللحظة عودة 33 أسيراً إلى "إسرائيل"، بينهم 8 جثث، في مقابل الإفراج عن نحو 1700 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً: حماس: الاحتلال يطلق تصريحات تضليلية ويحاول التنصّل من التزامه اتفاق وقف إطلاق النار

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

اخترنا لك