واشنطن وبغداد تبحثان استئناف العمل الفوري في خط أنابيب النفط الرئيسي

وزارة الخارجية الأميركية، تعلن في بيان، اتفاق وزير الخارجية ماركو روبيو، مع رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، على استئناف بغداد تشغيل خط أنابيب النفط بسرعة، والذي سيسمح بتدفقات أولية تبلغ نحو 185 ألف برميل يومياً.

0:00
  • خط أنابيب النفط العراقي
    خط أنابيب النفط العراقي

ناقشت الولايات المتحدة والعراق، استئناف تشغيل خط أنابيب رئيسي، يمكنه نقل النفط من الدولة الواقعة في الشرق الأوسط، إلى الأسواق العالمية، بعد إغلاق الرابط قبل عامين تقريباً، في أعقاب نزاعات إقليمية على التكاليف، بحسب ما ذكرت وكالة "بلومبرغ" الأميركية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، أشارت "بلومبرغ"، إلى أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اتفقا على ضرورة أن "يُعيد العراق فتح خط الأنابيب بسرعة".

وأشارت الوكالة - بحسب البيان - إلى أنّ استئناف تشغيل خط الأنابيب، الذي قالت بغداد إنه من المرجح أن يستأنف بتدفقات أولية تبلغ نحو 185 ألف برميل يومياً، قد أثّر على أسعار النفط، منذ أعلنت العراق استعدادها لإعادة تشغيله.

ووفق "بلومبرغ"، فقد ناقش روبيو والسوداني أيضاً، ضرورة أن يصبح العراق، الذي يستورد الغاز من إيران، "مستقلاً في مجال الطاقة"، ممّا "يقلّل من نفوذ طهران"، ومواصلة الجهود لمنع تنظيم داعش من الظهور مجدداً في المنطقة الأوسع، وفقاً للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية.

وفي الرابع من شباط/فبراير الجاري، قال وزير النفط العراقي، حيّان عبد الغني، إنّ بلاده تخطّط لتصدير ما لا يقلّ عن 300 ألف برميل يومياً من النفط الخام، بمجرّد استئناف تشغيل خط الأنابيب الممتد من شمال العراق إلى تركيا، والذي تمّ إغلاقه منذ ما يقرب من عامين.

وذكرت  "بلومبرغ" في حينها، أنه في حين لم يتمّ الإعلان عن موعد رسمي لاستئناف الصادرات، فإنّ هذه التصريحات تشير إلى نقطة تحوّل في المفاوضات طويلة الأمد بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان.  وقد يشكّل استئناف الشحنات عبر خط الأنابيب معضلة لبغداد، الملزمة بتخفيض إنتاج النفط بموجب اتفاق تحالف "أوبك+".

اقرأ أيضاً: النفط العراقي.. كل ما تريد معرفته عن الحقول والإنتاج والبنية التحتية

اخترنا لك