أصوات من الجنوب

عام 2002، نظّمت الأوليغارشية الوطنية الفنزويلية، بدعم الإعلام الموالي لها، انقلاباً على الرئيس المنتخب ديمقراطياً هوغو شافيز، وروّجت كذبة استقالته حتى صدّقها العالم. لكن حملة إعلامية قادها فيدل كاسترو فضحت الحقيقة. تلك التجربة وغيرها أكدت حاجة الجنوب العالمي وأميركا اللاتينية إلى إعلام حرّ ومستقل. وفي 2003 قال كاسترو: "عالم أفضل ممكن"، لكنه لن يتحقق إلا بإعلام صادق ينقل الحقيقة ويخدم الشعوب. هل يمكن للإعلام أن يُسقط رئيساً منتخَباً بكذبة واحدة؟ ماذا لو لم يتدخل فيدل كاسترو لفضح حقيقة انقلاب فنزويلا عام 2002؟ لماذا يحتاج الجنوب العالمي وأميركا اللاتينية إلى إعلام مستقل؟ هل يمكن أن يتحقق "عالم أفضل" من دون إعلام صادق؟